الرئيسية / أخبار / خطوة أخرى في افتراء “الخليج أونلاين” قد تطال موريتانيين آخرين: من هو المعارض الموريتاني بخاري ولد مؤمل؟

خطوة أخرى في افتراء “الخليج أونلاين” قد تطال موريتانيين آخرين: من هو المعارض الموريتاني بخاري ولد مؤمل؟

وصفوه مرات عديدة ب”الخبير العسكري الموريتاني“، واستشهدوا بقوله زورا وبهتانا، لما نسبوا له كلاما ما نزل الله به من سلطان؛  وفي النص موضوع الصورة المرفقة، هاهم يصفونه ب” المعارض الموريتاني” ويستشهدون بكلام لا أساس له من الصحة نسبوه له في مقال لم يجرؤوا- كما هي عادتهم- على ذكر اسم كاتبه؛ ونشروه تحت عنوان: “إعادة العلاقات مع قطر.. مطلب موريتاني للتحرر من ابتزاز الرياض وأبوظبي“. وذكروا فيه أسماء موريتانيين آخرين[i] لست أدري هل افتروا عليهم كذبا أو على بعضهم. فالمعنيون أدرى بحقيقة ما قيل عنهم وادعوهم إلى التحقق منه.

أمَّا فيما يعنيني، فإنني أناشد القائمين على موقع “الخليج أونلاين” ومن لهم به علاقة من الهيئات والفاعلين الإعلاميين:  أمَا آن لكم  أن تراجعوا أنسفكم وتعترفوا أنه  لا وجود في موريتانيا لإنسان بهذا الاسم والمواصفات متعاون مع موقع “الخليج أونلاين” أو له به أية صلة!؟

   وقد سبق لي أن شرحت هذا الأمر وفصلته تفصيلا. و كتبت إلى القائمين على الموقع وإلى موقع “مركز بغداد” الذي وقع في فخاخ افترائهم على الناس كذبا..  ونبهتهم جميعا إلي الأمر، طالبا منهم نشر حق رد بعثته لهم مرات عديدة.

(انظر: – “عقيد سابق في الجيش الموريتاني: موقع “الخليج أونلاين” يستخدم اسمي زورا وبهتانا ضد السعودية والإمارات!

        – حق رد على موقع ” مركز بغداد”: مرة أخرى موقع “الخليج أونلاين” يفتري علي كذبا..”

ورغم إلحاحي ومراسلاتي المتكررة، وإعلان ونشر استيائي مما يفترون ويلفقون، فأنهم لم يستجيبوا أبدا لطلباتي ولم يردوا علي.

وردا على تماديهم وتجاهلهم المقيت، فإنني سأواصل بدوري فضح كذبهم وافترائهم كلما سنحت الفرصة.

والغلبة للحق: {وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ .. لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}، صدق الله العظيم.

البخاري محمد مؤمل (اليعقوبي)

شاهد أيضاً

معلومات هامة عن اكتتاب 5030 من عقدويي التعليم

أفادت مصادر عليمة أنه يسمح  لحاملي شهادتي لصانص في الاقتصاد والقانون بالمشاركة في مسابقة اكتتاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *