الرئيسية / أخبار / الرئيس الفرنسي يخاطب رؤساء مجموعة ساحل 5 بأسلوب محير وغير دبلوماسي! (فيديو)

الرئيس الفرنسي يخاطب رؤساء مجموعة ساحل 5 بأسلوب محير وغير دبلوماسي! (فيديو)

تحدث الرئيس الفرنسي أمس خلال مؤتمر صحفي في لندن على هامش قمة حلف شمال الأطلسي حول تدخل القوات الفرنسية في منطقة الساحل. وحصر حديثه في نقاط فصَّلهاها واحدة تلو الأخرى:

  1. ركز على ما وصفه ب “شرعية” وجود فرنسا وجيوشها في الساحل. قائلا “إن الثقة في جيوشنا كانت دائما فعلية..وتأكيد شرعية حضورنا وتدخلنا في الساحل يشكل عنصرا من أمننا الجماعي. ولا توجد منطقة في العالم تتعرض لهذا المزيج من التحديات : الأرهاب، النمو الديموغرافي، التغيثر المناخي“.
  2. وجه كلامه إلى رؤساء دول مجموعة الساحل 5 متحدثا إليهم بأسلوب محرج وغير معهود دبلوماسيا.. حيث طلب وألح على أن يوضحوا في القريب العاجل ما يريدونه من فرنسا والمجموعة الدولية فيما يعني التدخل العسكري الفرنسي في الساحل وأن يتحملوا مسؤولياتهم بشكل علني وواضح  حول هذه النقطة، متسائلا ومعلقا:

“هل هم بحاجة إلينا؟ هل يرغبون في وجودنا ؟ أريد  منهم أجوبة واضحة يتحملون مسؤوليتها.

لا أريد ولا اقبل بوجود جنود فرنسيين في أي مكان من منطقة الساحل أيا كان نوعه في الوقت الذي يتم  فيه بث غموض من خلال تحركات  مناوئة لفرنسا يوجد من بينها أحيانا مسؤولون سياسيون”.

3. قال أن التوضيح السياسي الثاني الذي يطلبه من شركاء فرنسا “يتعلق بالعمل السياسي اللازم القيام به من جانبهم في بلدان عديدة لكي يكون العمل العسكري الذي نقوم به وكذلك مجهودات التنمية التي نقوم بها أيضا، في طار التحالف من اجل الساحل، ذات فائدة حقيقية. وهذا العمل السياسي لا يمكننا أن نؤديه مكانهم. فهو مسؤوليتهم التامة والكاملة، وخاصة  في مالي وبوركينا فاصو

4. اعلن الرئيس الفرنسي في الجزء الأخير من حديثه أنه دعا قادة دول مجموعة الساحل5 إلى اجتماع يوم 16 دجنبر في مدينة ” بو” الفرنسية ليقدموا له توضيحات حول تساؤلاته السابقة. وأكد أن إجاباتهم شرط أساسي في بقاء فرنسا في الساحل.

وتعليقا على هذا الخطاب، كادت وسائل الإعلام أن تجمع على أن كلام ماكرون يشكل خروجا عن المألوف وعلى اللغة الدبلوماسية المعهودة. ووصف جل المراقبين والمعلقين – بما فيهم هيئات اعلامية مملوكة من الدولة الفرسية، مثل إذاعة فرنسا الدولية (RFI) وقناة “افرانس 24“- وصفوا دعوة ماكرون للرؤساء الافارقة إلى الاجتماع معه في مدينة “ابو” -(Pau)- بأنها “استدعاء” (convocation) وليست دعوة. وربط كثير من المعلقين والمدونين أسلوب ماكرون الغريب والمتعالي بتاريخ فرنسا الاستعماري والنظرة الدونية لدى بعض المسؤولين الفرنسيين  للأفارقة.

تُرى ما هي ردة فعل رؤساء دول مجموعة الساحل5 والقادة الأفارقة الآخرين على خطاب ماكرون المحير والمثير للجدل؟ وهل وكيف سيستجيب قادة البلدان  المعنيون للدعوة أو “الإستدعاء” لحضور اجتماع “ابو“؟

البخاري محمد مؤمل (اليعقوبي)

 خطاب الرئيس الفرنسي 

شاهد أيضاً

لجنة كورونا تنهي اجتماعها والإعلان عن الإجراءات التخفيفية بعد لحظات

أنهت للتو اللجنة الوزارية المكلفة بكورونا اجتماعها في مباني الوزارة الأولى في انتظار بيان مكتوب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *