الرئيسية / ثقافة / الحملة :للسياسة هي أم للتترفيه؟

الحملة :للسياسة هي أم للتترفيه؟

الحد الفاصل بين السياسة والترفيه هو الحد الفاصل بين الجد  واللعب .والسياسة تبيح  جميع الوسائل التي تخدم أهدافها

بما فيها فن الترفيه الراقي  بآلياته وأدواته المعروفة .لكن الظاهرة التي نحن بصدد ملاحظتها تتجاوز استخدام الترفيه

في التسويق للسياسة ،إلى تحول المنابر السياسة نفسها  إلى منابر للترفيه الارتجالي التافه .

الحملة السياسية التي نعيش أسبوعها الثاني حاليا تجسد هذه الظاهرة الغريبة

تتجول بين مقرات الأحزاب فتجدها مجهزة بكل وسائل الانارة .ومنابر الخطابة من مكرفونات ومنصات

لكنك لا تتابع في تلك المكنابر نشاطا سياسيا ولا مناظرة  حول برنامج انتخابيي يستهدف به المرشح ناخبيه .

كل ما يتابع الناخب من خلال تلك المنابر هو أغان وأناشيد تمجد هذا المرشح أو ذاك

وفي أو قات الذروة أي مابين التاسعة والحادية عشر مساء قد تكون الفرصة مواتية

لبعض المناصرين الاجتماعيين وبعض فضوليي الحملة لاستغلال تلك المنابر من أجل تنظيم

حفلات  غنائية ارتجالية تطبعها الفوضى .لا تتمحور حول فنانين  متميزين و لا تنطلق من مختارات موسيقية راقية ومدروسة

فهل نفدت أفكار سياسيينا إلى هذه الدرجة ولم يعد لديهم مايقدمونه للجمهور ؟أ

م أن السياسة  في بلادنا تحولت إلى رقص بهلواني وغناء مرتجل ؟

 

شاهد أيضاً

من الشناقطة في المشرق إلى “الموريتاني” في الغرب! / محمد الأمين ولد الفاضل

بالأمس عرف المشرق بلادنا من خلال الشناقطة، فهل سيعرفها اليوم الغرب من خلال “الموريتاني”؟ بدءا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *