الرئيسية / مقالات / الطائفة الخنفشارية بقلم عبد الله بن أحمد الحويل عصر الغرائب بامتياز (مقال أعجبني )

الطائفة الخنفشارية بقلم عبد الله بن أحمد الحويل عصر الغرائب بامتياز (مقال أعجبني )

عصرنا عصر امتياز فأيامه ولياليه (حبلى مثقلات يلدن كل عجيبة)
ومازلت أتوقع  بين الفينة والفينة ظهور با من بواقعه أو حلول فاجعة من فواجعه
حتى أحسب أننا قد نابنا تبلد عميق لمشاعرنا من توارد بوائقه وغشانا برود قاتل لأحاسيسنا من توالي قوارعه
ولا غرو ف(كثرة المساس تفقد الإحساس)
وإن من ثالثة الأثافي وشدائد الدواهي مابلينا به من كثرة (المتعالمين) ووفرة (المتمشخين) من الطائفة (الخنفشارية) لا أبقى الله لهم شأفة
الذين اقتحموا ميادين (التصدر العلمي) دون أهلية
وركبوا (فلك) البروز الفقهي دون (أشرعة) فخاضوا بنا في بحر لجي مدلهم الظلمات وطاغي الأمواج فغرقوا وأغرقوا

* وقد كانوا فيما مضى ينهون طلاب العلم عن تعجل التصدر ويحذرونهم مغبة الفتيا بدون علم فمابالك بمن لا ناقة لهم في العلم ولا جمل

* إنما هم متطفلون غرهم كليمات اكتتبوها عندهم فهم يتلونها بكرة وأصيلا
وفتنتهم ألقاب (المشيخة)التي يوزعها عليهم بكل سخاء آثم من لا بصيرة له من العوام وأنصاف المتعلمين
فلم يكتفوا بالكليمات التي يحفظونها والدردشات التي يحسنونها والموضوعات التي يدندنون حولها
بل رأينا فيهم جرأة وقحة على (الفتيا ) و(التدريس)

* فحق لكل غيور أن يردد:
تصـدر للتدريس كل مهوس * * * بليد تسمى بالفقيه المدرس
فحق لأهل العلم أن يتمثلوا * * * ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هُـزالها * * * كلاها وحتى سامها كل مفلس

* فياليت شعري هل أدركوا أنهم آثمون حتى لو نطقوا بالصواب
مذنبون حتى لو فاهوا بالحق
وليس النطق بالصواب ومصادفة الحق الذي يهلكهم ولكن أوبقهم (التجروء على الفتيا والاجتهاد وهم ليسوا لها بأهل)

* يسارعون للفتيا كما يتسارع الفراش إلى ضوء النار في قضايا لو عرضت على الفاروق لجمع لها أهل بدر ولو سئل عنها المفتي لجمع لها أعضاء اللجنة الدائمة!!!

* فأين الغيرة على الشريعة من تسلط الأغمار والجهلة على جنابها
* (فاسمع ماشئت من فتاوى مضطجعة محلولة العقال مبنية على التجري لا التحري تعنت الخلق وتشجي الحلق)

* ختاما ياسادة:
ليت لنا من الأمر شئيا فنحجر على هؤلاء (فالحجر لاستصلاح الأديان أولى من الحجر لاستصلاح الأموال والأبدان)

شاهد أيضاً

حمى الوادي المتصدع

عن مركز الصحراء (موقع الصحراء) تكمن أهمية هذا المقال في أنه يعرف القارئ بوباء حمى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *