الرئيسية / ثقافة / رائعة شعرية تصف وهن العرب وضعفهم

رائعة شعرية تصف وهن العرب وضعفهم

شعر احمد كوري محمدن:

ترك الحمام وكوره وتحملا،@
سحرا، يشق عباب أچواء الفلا
حذِرا، يراقب – وهو يقبض مسرعا
فرِقا – عيون الحاقدين على الإلى،@
يفلي الفضاء بناظريه؛ توجسا،@
فإذا رأى شبحا تحرى موئلا،
يتأمل “الشبح المريب” إذا رأى @
شبحا، وخفق فؤاده يصمي الملا،
ويزيده قلقا يكاد لوقعه@
يقضي انجفالُ ظلام ليل أليلا
قد بات يستره، وبات عدوه@
حقدا يطرِّر للوقيعة أنصلا
ويُعِد عُدتَه؛ لقتل فراخه@
عند الصباح، وقد تبجح واعتلى
ضحكاته تؤذي النيام رعودها،@
في بحر ليل بالبلاء تنزلا
ليل بدت لما طوى أستاره@
ومضى لحال مترحلا
بطشاتُ غيلان الكواسر إذ غزت@
أوكارَه وسقت بنيه الحنظلا
وجَبَت إليهم حين مَجُّوا صِبرَها@
عسلا بسم قاتل، وقرنفلا،
فتناولت عسلَ الكواسر ثلة@
جهلا، فأودت، حيث صادف مقتلا
واستنشقت أخرى القرنفلَ؛ غِرة@
فأصابها موتٌ، ذريعٌ، غُفّلا
موتٌ أصاب جميعَها غلواؤه@
فتساقطت صرعى يعيث بها البِلى
وتوارت الغيلانُ حول وُكُورها@
وعيونُها من خبثها نحو العلى
ترجو رجوع حمائم مسكينة@
بتلهف كيما تنالُ مؤملا
***. ***
عاد الحمام مع المساء؛ لجهله،@
متهللا، يحجو الذي يخشى انجلى
ومضى إلى أوكاره – إذ لم يجد@
عنها، ولو خاف العدا – مُتحوَّلا
لكنه لما تفقّـــــدها رأى@
أبناءَه صرعى فثار مُولولا
واستنفرته حميةٌ عصبيةٌ@
غضبى؛ ليأخذ ثأره فتعللا
وتراقصت غبر الكواسر فرحة@
إذ جاءها ذاك الحمام مفللا
تقتاده أعوانها بخداعها@
وعدائها نحو المجازر أعزلا
فإذا بها تنوي لخبث نفوسها@
شرا بمن لحمامه قد أنزلا
*** ***
ظلمته حين عدت على أوكاره@
وسقت – ؛ لغلظتها – بنيه الحنظلا
وسقتهمُ من بعده – فتجدلوا @
سُما نقيعا قاتلا مستأصلا
ظلمته حين أتت به بخداعها@
وبمكرها أعوانها مستنزلا
فعدت عليه حين جاء يقوده@
لمع العِدات، وكبلته مغفلا
*** ***
لهفي عليه من حمام بائس@
أمسى لقلة حزمه رهنَ البلا
تلهو به أيدي الهوان مكبلا@
وتراه إن رام الفكاك مقتلا
*** ***
عجبا له هل هو من عدنان أو@
قحطان حتى يستباح ويقتلا.

شاهد أيضاً

آخر مستجدات ملف تفيريت

وكالة تيرس مديا الإخبارية (خاص) :شرعت السلطات الأمنية صباح اليوم في إطلاق سراح الشباب المعتقلين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *