الرئيسية / مقالات / حمى الوادي المتصدع

حمى الوادي المتصدع

حيوانات نافقة بسبب حمى الودي المتصدع (المصدر الإنترنت)عن مركز الصحراء (موقع الصحراء)

تكمن أهمية هذا المقال في أنه يعرف القارئ بوباء حمى الوادي المتصدع الذي يصيب الإنسان عن طريق الحيوانات

وقد ظهرت حالات من هذا الوباء ببلادنا

إن التعرف على العدو هو الخطوة الأولى في القضاء عليه حيوانات نافقة بسبب حمى الودي المتصدع (المصدر الإنترنت)

حمى الوادي المتصدع التي عادت إلى الظهور مجددا في موريتاني، هي مرض حيواني فيروسي يصيب الحيوانات في المقام الأول ولكنه يمكن أن يصيب البشر أيضًا.

وفي تعريفها بالمرض تقول منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني على الإنترنت إن غالبية الإصابات البشرية الناتجة عن ملامسة الدم أو أعضاء الحيوانات المصابة، إضافة إلى أن الإصابات البشرية تنتج عن لدغات البعوض المصابة.

وأضافت المنظمة أن فترة حضانة الفيروس (الفترة من العدوى إلى بداية الأعراض) تختلف من يومين إلى 6 أيام، ولكنه لحد الآن “لم يتم توثيق” انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر، وفق تعبيرها.

وجاءت تسمية المرض نسبة إلى منطقة الوادي المتصدع في كينيا التي اكتشف فيها في ثلاثينيات القرن الماضي، فيما كانت اول حالات يعلن عنها خارج إفريقيا في السعودية سنة 2000

وتنجم الغالبية العظمى من العدوى التي تصيب البشر من التماس المباشر أو غير المباشر مع دم أو أعضاء الحيوانات المصابة، حيث يمكن للفيروس أن ينتقل إلى البشر عن طريق لمس أنسجة الحيوانات أثناء الذبح والتقطيع، أو أثناء المساعدة في ولادة الحيوانات، أو أثناء القيام بإجراءات بيطرية، أو نتيجة التخلُّص من جثث الحيوانات أو أجنتها، وإضافة إلى إصابة البشر بالفيروس عن طريق التلقيح، وذلك من خلال جرح الجلد بسكين ملوَّثة أو بملامسة جلد مصاب، أو باستنشاق الضبوب الناتجة عن ذبح حيوانات مصابة ولذلك تعتبر بعض الفئات المهنية، مثل المربين، والمزارعين، والعاملين في المجازر، والأطباء البيطريِّـين، شديدي التعرُّض لمخاطر العدوى، مع وجود بعض البيِّنات على إمكانية إصابة البشر أيضاً بالعدوى بهذه الحمى، عن طريق شرب اللبن من الحيوانات المصابة وغير المبستر أو غير المغلي.

وأشارت المنظمة إلى أن طريقة الانتقال من خلال الضبوب أدت إلى إصابة العاملين في المختبرات بالعدوى.

 

وحول أعراض الفيروس فإن المصابين بالعدوى يعانون إما من أعراض يتعذَّر اكتشافها، وإما من شكل خفيف من المرض تميِّزه متلازمة حُمَّوية، مع ظهور مفاجئ لحمى شبيهة بالإنفلونزا، وآلام في العضلات، وآلام في المفاصل، وصداع. إضافة إلى معاناة بعض المرضى من تيبُّس الرقبة، والحساسية للضوء، وفقدان الشهية، والقيء. وفي المراحل المبكرة للمرض قد يُظَنّ أن هؤلاء المرضى مصابون بالتهاب السحايا.

وعادةً ما تستمر أعراض حمى الوادي المتصدِّع مدة 4 أيام إلى 7 أيام، تبدأ بعدها الاستجابة المناعية نتيجةً لظهور الأضداد، ويختفي الفيروس تدريجياً من الدم.

وكانت وزير الداخلية أعلن اليوم عن 5 وفيات بحمى الوادي المتصدع في ولاية تكانت، مع وفاة سادسة لفتاة في عقدها الثاني حسب تصريح لمصادر صحية تحدثت إلى الصحراء.

شاهد أيضاً

وسائِطُ التَّواصُل الاجْتِماعِيِّ وحُدودُ واجبِ التَّحَفُّظِ / المختار ولد داهى

لا مراء  فى تصدر وسائط  التواصل الاجتماعي و”الشاشات المحمولة” كل الوسائط الاتصالية عالميًا  فى مجال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *