الرئيسية / خاص / الشاعر والإعلامي النبهاني ولد امغر لتيرس مديا : الشعر ساهم في الفساد المالي عبر تاريخ الأمة وإعادة الاعتبار لغرض الهجاء مسألة ضرورية

الشاعر والإعلامي النبهاني ولد امغر لتيرس مديا : الشعر ساهم في الفساد المالي عبر تاريخ الأمة وإعادة الاعتبار لغرض الهجاء مسألة ضرورية

س هل هناك علاقة بين الفقر والشعر

النبهاني : :قد يكون ذلك واردا باعتبار أن جل الشعراء عبر التاريخ كانوا فقراء مع استثناءآت قليلة ويورد أحد كتاب العصر العباسي جملة خطيرة تؤيد هذا الحكم حيث يقول في سياق ترجمته لشخصية بغدادية مشهورة :

كانت له ببغداد مجالس عامرة وموائد يغساها علية القوم ثم إن حرفة الأدب أدركته فمات فقيرا

وفي اعتقادي أن اعتماد الشعراء على هبات الممدوحين

كان من أهم الأسباب وراء عدم تكسبهم

واعتمادهم على ما في أيدي الناس

وفي رأيي أن الفقر ميز جل المثقفين

وعلى كل فإن علاقة الشعر والثقافة عامة بالفقر مسألة تستحق البحث والدرراسة

س :هل هناك علاقة بين الشعر والفساد المالي

النبهاني :نعم أعتقد أن غرض المد ح هو الذي خلق شعار أمرت لك حيث كان الشعراء يتزاحمون على أبواب الملوك والأمراء وكبار التجار ووجهاء المجتمع وقد فرضت العادة ومكانة الشعر بوصفه الأداة التي تعلي شأن الشخص وتحط من قدره

أقول فرض كل ذلك على المعنيين بتسيير المال العام

أن يتبنوا شعار أمرت لك

من هنا أرى أن الشعر ساهم إلى جانب عوامل أخرى في إشاعة الفساد العام ونهب مال الدولة كما ساهم في ترسيخ ايديولوجيا النفاق

س:لم يعد الناس يدفعون للشعراء كما كانوا ما السبب في ذلك حسب رأيكم ؟

النبهاني :يعود ذلك في رأيي لعدة أسباب منها تراجع مكانة العرض بالنسبة  للإنسان العربي

هناك أيضا علاقة بين الشعر والعصبية القبلية التي تجعل الكثيرين يتزاحمون ويتنافسون على التصدر في القبيلة وانقال  مركز القيادة فيها وقد كان الشاعر يرفع بشعره مكانة هذا الفرد على ذلك هذه الظرفية تغيرت بسبب وجود الدولة وتراجع مكانة القبيلة بنسب كبيرة كما أن الحرب على الفساد ومراقبة تسيير المال العام أصرت كثيرا بالشعراء المتكسبين

لكنني أعتقد أن عودة الهجاء كسلاح رادع وحارس للقيم

وضامن لمكانة الشاعر واحترامه مسألة ضرورية

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

إبطال إتاوات التوقف

علمت وكالة تيرس للأخبار أن وزير الداخلية، السيد محمد سالم مرزوك، قد أصدر قرارا بإبطال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *