الرئيسية / ذاكرة وطن / حالة إنسانية

حالة إنسانية

انتهى الصمت
سأروي لكم مأساة وقعت اليوم في مركز الاستطباب بالنعمة
مأساة حقيقية تكذب كل ما تقوله وزراة الصحة
وصل الجرحي وعددهم ١٧ الي الحالات المستعجلة كان في استقبالهم طبيب واحد و٣ من الممرضين فقط وخمس أسرة لا أكثر
الغريب أن اطباء حضروا بأزيائهم المدنية وكانوا يتفرجون علي الجرحي وكانهم يشاهدون فيلما فظيعا لا يستطيعون توجيه الاحداث فيه ولا المشاركة فيه .
لم يقدم اي واحد منهم يد المعونة وكان الامر لا يعنيه.
الجرحي يصارعون الموت اربعة منهم في حالة خطيرة ولا أحد يتحرك بالسرعة المطلوبة لانقاذهم ويكفي ان تعلموا ان الجرحي رغم وصولهم التاسعة والنصف صباحا الا أن الفحص échographie لم يجهز الا عند منتصف النهار والنصف .
وبعده بلحظات قضي اول الجرحي نحبه ..
طبيب واحد ل ١٧ جريحا ..
لماذا لم يستنفر المستشفي برمته؟
لماذا اختفي الأطباء ؟
اين الصحة ؟
اين نذيرو ؟
اين تعهداتي؟
لا حول ولا قوة الا بالله
هل تعملون ان جهاز اسكانير بالنعمة معطل منذ ايام بسبب قطعة لم تصل حتي الٱن .
اين الرحمة ؟ ايها الرحماء
مازال بقية الجرحي ومن بينهم ثلاثة جراحهم خطرة مازالوا حتي الٱن في المستشفي يئنون من الالم
ومازال اهاليهم امام المستشفي يئنون علي رمضاء تقتل
الانتظار يقتل الالم يقتل
انا لله وانا اليه راجعون
نذيرو لن تسامحك هذه القلوب المفجوعة
تذكر ذلك جيدا لأنك المسؤول الأول والأخير عن كل ما يجري..

الرجاء المشاركة

بابتي شيخن .

شاهد أيضاً

اللغة العربية تصحح خطأ لغوي شاع في زمن الكورونا!! / المرابط ولد محمد لخديم

  رغم الظروف المتاحة للحملات الصليبية المتعاقبة على العالم الإسلامي، ورغم كل ما بذله ويبذله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *