الرئيسية / أخبار / سياسي موريتاني: التقارب مع الجزائر لا يعني البتعاد عن المغرب

سياسي موريتاني: التقارب مع الجزائر لا يعني البتعاد عن المغرب

قال رئيس حزب “الإصلاح” والنائب البرلماني الموريتاني محمد طالبنا، إن الاتفاقيات الموقعة بين الجزائر وموريتانيا على هامش اجتماعات الدورة 18 للجنة العليا المشتركة بين البلدين، ليست موجهة ضد المغرب أو أي دولة أخرى.

 

وقال طالبنا في حديث مع “قدس برس” إن موريتانيا حريصة كل الحرص على تطوير علاقاتها مع المغرب، وترفض الإساءة لهذه العلاقات بأي شكل من الأشكال”.

 

وأضاف أن اللجنة الموريتانية ـ الجزائرية التي أنهت أعمالها الثلاثاء بالجزائر، هي خطوة روتينية ولها نظيرتها مع تونس والمغرب وليبيا، وهي من التقاليد الدبلوماسية بين الدول”.

 

وأشار طالبنا إلى أن التوجه لافتتاح معبر بري بين الجزائر وموريتانيا يمثل انجازا اقتصاديا للدولتين الجارتين، وللدول المغاربية والعربية والإفريقية، على اعتبار أن هذا المعبر سيكون جسرا ليس بين الدولتين، وإنما بين الدول المغاربية والعربية من جهة والسوق الإفريقية من جهة أخرى”، على حد تعبيره.

 

وترتبط الجزائر مع موريتانيا بمجموعة من الاتفاقات الأمنية، أهمها معاهدة تأسيس اتحاد المغرب العربي عام 1989، والاتفاقية الأمنية لتشكيل ما يسمى بمجموعة دول الميدان (الجزائر، وموريتانيا ومالي، والنيجر)، التي عقدت بمدينة تمنراست بالجزائر، في يوليو 2010.

 

وتنص الاتفاقية على تبادل المعلومات المتعلقة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بالإضافة إلى اتفاقية أمنية ثنائية بين وزارتي الدفاع في البلدين وقعت عام 1988، ونصت على التعاون العسكري في مجالات التدريب بين البلدين، وتسهيل النقل الجوي العسكري.

 

تجدر الإشارة إلى أن اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين الجزائر وموريتانيا تأتي في ظل تحركات جزائرية مغربية باتجاه إفريقيا، قرأها المراقبون على أنها تدخل في سياق التنافس التقليدي بين الدولتين في المنطقة.

 

شاهد أيضاً

أزمة الكركرات: ميزان القوة بين اطراف النزاع

ميزان القوة بين اطراف النزاع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *