الرئيسية / أخبار / بفضل الولايات المتحدة وفرنسا، “الجهاديون” يحصلون في افريقيا على ذخيرة معنوية وسياسية جيدة.

بفضل الولايات المتحدة وفرنسا، “الجهاديون” يحصلون في افريقيا على ذخيرة معنوية وسياسية جيدة.

إذاعة مونتي كارلو الدولية تنظر الى الوضع من زاوية تنامي التهديد الإرهابي في منطقة بحيرة تشاد، على ضوء ما ورد في تقرير صادر عن معهد الدراسات الأمنية [i](ISS) . أما أنا[ii]، فأرى أن ما يوصف ب”الجماعات الجهادية ” أصبحت لها وجهة أوسع بذلك بكثير هي: القارة الأفريقية. ولا شك أنها ستعمل ما بوسعها لسد الفراغات التي ستنجم عن إعادة انتشار القوات الفرنسية في الساحل، وكذلك الفراغ السياسي الناجم عن رفض الحكومة الفرنسية التفاوض مع تلك الجماعات. وستجد هذه الأخيرة ذخيرة معنوية جيدة في هذا الرفض وفي الفشل العسكري لخصومها الغربيين. وعلى رأسهم الولايات المتحدة كما يتأكد من التداعيات السياسية لانسحاب قواتها من أفغانستان ومن الانتصارات المتواصلة على الميدان لحركة الطالبان. لكن هل هذه الأخيرة سوف تحافظ على تماسكها؟

وما هو مصير النزاعات المسلحة والسياسية بين الحركات الجهادية في الساحل وإلى أي حد سوف تصمد أمامها دول المنطقة في ظل من تراجع القوات الفرنسية والغربية؟\

وأضيف أخيرا إلى أنني لست من الذين يجعلون ممارسي “الإسلام السياسي” مع “الجهاديين” في نفس الخانة. كان بودي أن أبينها ردا على ضيف البرنامج الآخر. غير أن الوقت لم يسمح بذلك، وكذلك أسئلة الصحفية التي تدير النقاش.     

البخاري محمد مؤمل (اليعقوبي)

شاهد أيضاً

إستحداث آلية وطنية لاستيراد المواد والسلع الأساسية/ د. محمد الأمين شريف أحمد

إضافة: محمد ولد الشيباني إستحداث آلية وطنية لاستيراد المواد والسلع الأساسية. تعد بحق خطوة مهمة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *